إلى حيث لا ينتهي البحر أعبر إلى عطش أبيض يسكن الروح , بحة علقت بمسامات الصوت , أصافح أحلامي \ بلا أقدام ,وريث البياض يشيح بقلبه على عجل صوب أزقة لا تعرف وجهتها …..؟
الشتاء يشعر بالبرد أكثر مني , أعرج على القديم من ملامحي , عينيا تقول :
لتحذف السماء صوته عن جلد المدينة إلى آخر الملكوت ..!
صوتي من ورائي يتأبط وجهي إليه , يردد :
بدءا…..
" كل نبض فيك يوجعني …"
تضحك الريح ……
" قل لي شيئا عماَ يجدر بالأربعين , كيف جمعت طيشا إلى الحكمة …."
تسقط الريح …..
خلف الأبواب تومئ السماء بتراتيل ذابلة على كرسي الموت , وجهك العبث في رؤاه يزحف شاخص الخطى , عربدته مقصلة لوقت يفيض عن الحاجة .
تنهض الريح ….
تعبت من يدك تخيط من شراييني شراعا تبحر وجعا في دمي , أبعثرني في دورق الرماد , أضبطني على حافة القلب كي لا أتدحرج , كما لو كنت أحصي غروبك الأبيض في دمي .
أركض إلى أبراجك المعلقة , صلاة استسقاء , أكسر بها آنية صمتي المتعثر بين أنقاض الجسد ,
أقولك:في درب منعرج بين مدينتين سأعلق عينيك , مصباحا للجسد !
تردم طيبتي بـ \ربما !
لعلمك أن تلك الـ \ربما كثيرا ما تكسرني .
العقبان على موعدها ..! تتقلص المساحات, و تطبق السماء كفها على أجنحة الحلم , أنا … لم أكف عن المجيء , أعانق شبق البحر , أتهجي ملامحي في الرمل الأسود , أرسمني أشياء مستديرة تشبه وجهك , أخط داخلها
" إلى ذاكرتك البياض نكاية في خديعة الألوان "
ذاكرتي \الماء لا تأبه لوجهي , الآلهة لم تخبر الألوان أن التفاح لم يعد يسقط شاقوليا , بئر يوسف ملتحفة بسماء الغوايات ,, أتعلم ؟… رأيتها تنتحل النجوى و النجوم , تلتحف بليل احتلام قدته ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ